ملف بالأرشيف
الْقِصَّةِ مِنْ وَحْي الْخَيَال لَا تَحْكِي عَن وَاقِع بِعَيْنِه،فَإِن تَشَابَهَت مَع فِكْرك أَو احداثك فَقَد أَشَرْت إلي مَا فِي نَفْسِك دُونَ قَصْدِ مِنِّي . (مِلَفّ بالارشيف) بِقَلَم /رَمَضَان بَر لَمْ يَكُنْ هَذَا الشَّاب الثلاثيني ينشغل بِالسِّيَاسَة أبدا،وَلَم يَنْتَمِي يَوْمًا إلَيَّ حِزْبٍ أَوْ طَائِفَة. فقد كان يعيش الْحَيَاة بِبَساطَة،يَعْلَم دَوْرُه جَيِّدًا بَيْنَ عَمَلِهِ كمحاسب فِي مَكْتَب أَحَدٌ الْأَسَاتِذَة الْكِبَار، يتقاضي مِنْه مَرْتَبَه الَّذِي بالكاد يُعِينه واسرته الصَّغِيرَة، فَهُو مُتَزَوِّج مُنْذُ ثَلَاث سَنَوَات وانجب طفلته الوَحِيدَة . وقد كانت حَيَاتِه روتينية بَيْن الْمَكْتَب وَالْمَنْزِل وَقَلِيلٌ مِنْ الزيارات العائلية . يَبْعد الْمَكْتَب عَنْ مَنْزِلِهِ قَرَابَة الْعَشَرَة كِيلو مِتْرات،وكان دَائِمًا يَسْتَقِلّ مِيكْرُوباص لِيَصِل إلَيّ الْمَكْتَبِ وكذلك عند العودة . أَثْنَاء عَوَّدَتْهُ مِنْ الْمَكْتَبِ يوما ما،تَوَقَّف الميكروباص لِوُجُود مُظَاهَرَة تُغْلِق الطَّرِيق. فبعد انتظار نَزَل ليترجل ويتفقد الْأَمْر،وَتأكد ...